اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿لأخذْنَا مِنْهُ باليَميْنِ﴾ أي : لأخذناه بالقوة، و «الباء » يجوز أن تكون على أصلها غير مزيدة، والمعنى لأخذناه بقوة منا ف «الباء » حالية، والحالُ من الفاعل، وتكون «من » في حكم الزائدةِ، واليمينُ هنا مجاز عن القوة والغلبة ؛ لأن قوة كل شيء في ميامنه.
قال القتبي : وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد.
ومنه قول الشماخ :[ الوافر ]
قال أبو جعفر الطبري(٢) : هذا الكلام مخرج مخرج الإذلال، على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب.
ويجوز أن تكون الباءُ مزيدةً، والمعنى : لأخذنا يمينه، والمراد باليمين الجارحة كما يفعل بالمقتول صبراً يؤخذ بيمينه، ويضرب بالسَّيف، في جيده موجهة، وهو أشد عليه.
قال الحسن : لقطعْنَا يدهُ اليمنى(٣).
وقال نفطويه : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف.
وقال السدِّي ومقاتل : والمعنى : انتقمنا منه بالحقِّ ؛ واليمين على هذا بمعنى الحق، كقوله تعالى :﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين﴾[الصافات: ٢٨] أي : من قبل الحق(٤).
قال القتبي : وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد.
ومنه قول الشماخ :[ الوافر ]
| ٤٨٥٤ - إذَا ما رايةٌ رُفِعتْ لمَجْدٍ | تلقَّاهَا عَرابَةُ باليَميْنِ(١) |
ويجوز أن تكون الباءُ مزيدةً، والمعنى : لأخذنا يمينه، والمراد باليمين الجارحة كما يفعل بالمقتول صبراً يؤخذ بيمينه، ويضرب بالسَّيف، في جيده موجهة، وهو أشد عليه.
قال الحسن : لقطعْنَا يدهُ اليمنى(٣).
وقال نفطويه : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف.
وقال السدِّي ومقاتل : والمعنى : انتقمنا منه بالحقِّ ؛ واليمين على هذا بمعنى الحق، كقوله تعالى :﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين﴾[الصافات: ٢٨] أي : من قبل الحق(٤).
١ تقدم..
٢ ينظر: تفسير الطبري ١٢/٢٢٣..
٣ ذكره الماوردي (٦/٨٦) والقرطبي (١٨/١٧٩)..
٤ ينظر المصدر السابق..
٢ ينظر: تفسير الطبري ١٢/٢٢٣..
٣ ذكره الماوردي (٦/٨٦) والقرطبي (١٨/١٧٩)..
٤ ينظر المصدر السابق..