الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
}لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } قيل : من صلة مجازه : لعاقبناه وانتقمنا منه بالحق كقوله :
﴿قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ [الصافات: ٢٨] أي من قبل الحق.
وقال ابن عباس : لأخذناه بالقوة والقدرة، كقول الشاعر :
وقيل : معناه لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه، وهو مثل معناه لأذللناه وأهناه، وهذا كقوله : ذي السلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه، واهانته لبعض أعوانه، خذ بيده فاقمه، واعتمد ابن جرير هذا التأويل.
﴿قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ [الصافات: ٢٨] أي من قبل الحق.
وقال ابن عباس : لأخذناه بالقوة والقدرة، كقول الشاعر :
| إذا ما راية رفعت لمجد | تلقّاها غرابة باليمن |