البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قوله :﴿باليمين﴾ المراد به الجارحة.
فقال الحسن : المعنى قطعناه عبرة ونكالاً، والباء على هذا زائدة.
وقيل : الأخذ على ظاهرة.
قال الزمخشري : والمعنى : ولو ادعى مدع علينا شيئاً لم نقله لقتلناه صبراً، كما تفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين على اليسار لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه أخذ بيساره، وإذا أراد أن يوقعه في جيده وأن يلحفه بالسيف، وهو أشد على المصبور لنظره إلى السيف، أخذ بيمينه.
ومعنى ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ : لأخذنا بيمينه، كما أن قوله تعالى ﴿لقَطعنا منه الوتين﴾ : لقطعنا وتينة.
انتهى، وهو قول للمتقدّمين حسنه الزمخشري بتكثير ألفاظه ومصاغها قالوا : المعنى لأخذنا بيده التي هي اليمين على جهة الإذلال والصغار، كما يقول السلطان إذا أراد عقوبة رجل : يا غلام خذ بيده وافعل كذا، قاله أو قريباً منه الطبري.
وقيل : اليمين هنا مجاز.
فقال ابن عباس : باليمين : بالقوّة، معناه لنلنا منه عقابه بقوّة منا.
وقال مجاهد : بالقدرة.
وقال السدّي : عاقبناه بالحق ومن على هذا صلة.
وقال نفطويه : لقبضنا بيمينه عن التصرّف.
وقيل : لنزعنا منه قوّته.
وقيل : لأذللناه وأعجزناه.
فقال الحسن : المعنى قطعناه عبرة ونكالاً، والباء على هذا زائدة.
وقيل : الأخذ على ظاهرة.
قال الزمخشري : والمعنى : ولو ادعى مدع علينا شيئاً لم نقله لقتلناه صبراً، كما تفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين على اليسار لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه أخذ بيساره، وإذا أراد أن يوقعه في جيده وأن يلحفه بالسيف، وهو أشد على المصبور لنظره إلى السيف، أخذ بيمينه.
ومعنى ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ : لأخذنا بيمينه، كما أن قوله تعالى ﴿لقَطعنا منه الوتين﴾ : لقطعنا وتينة.
انتهى، وهو قول للمتقدّمين حسنه الزمخشري بتكثير ألفاظه ومصاغها قالوا : المعنى لأخذنا بيده التي هي اليمين على جهة الإذلال والصغار، كما يقول السلطان إذا أراد عقوبة رجل : يا غلام خذ بيده وافعل كذا، قاله أو قريباً منه الطبري.
وقيل : اليمين هنا مجاز.
فقال ابن عباس : باليمين : بالقوّة، معناه لنلنا منه عقابه بقوّة منا.
وقال مجاهد : بالقدرة.
وقال السدّي : عاقبناه بالحق ومن على هذا صلة.
وقال نفطويه : لقبضنا بيمينه عن التصرّف.
وقيل : لنزعنا منه قوّته.
وقيل : لأذللناه وأعجزناه.