الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( لأخذنا (١) منه باليمين )[ ٤٥ ].
قال ابن عباس : باليمين : بالقوة (٢). ( وقيل باليمين ) (٣) : باليد اليمنى، أي : كنا نذله (٤) [ ونهينه ] (٥) كما يقول الملك لمن يريد إذلاله :" خذوا بيده " فاليد هنا في موضع الإهانة (٦). قال إبراهيم بن عرفة (٧) : معناه (٨) : لأخذنا بيمينه، أي لقبضناها، فمعناه : التصرف (٩). فالمعنى لأخذنا بيمينه ولقطعنا [ وتينه ] (١٠)، وهو نياط (١١) القلب، لا حياة بعد انقطاعه.
١ - أ: الاخذنا..
٢ -انظر: المشكل لابن قتيبة: ١٥٤..
٣ - ساقط من أ..
٤ - ث: ندله..
٥ - م: ونهنه..
٦ - هو قول ابن قتيبة في المشكل: ١٥٤ وحكاه عن الحسن..
٧ - هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي، أبو عبد الله، إمام في النحو. وكان فقيها، رأسا في مذهب داود، مسندا في الحديث ثقة، يؤيد سيبويه في النحو فلقبوه:" نفطويه".
انظر: وفيات الأعيان١/١١، ونزهة الألباء، والبلغة للفيروزابادي: ٧، وبغية الوعاة ١/٤٢٨..

٨ أ: معنى..
٩ -انظر: تفسير القرطبي ١٨/٢٧٦..
١٠ -ث، م: وثينه..
١١ -ث: يناض..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى