النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لأخْذنا منه باليمين﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : لأخذنا منه قوّته كلها، قاله الربيع.
الثاني : لأخذنا منه بالحق، قاله السدي والحكم، ومنه قول الشاعر :
إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍتَلَقّاها عَرابةُ باليَمينِ(١)
أي بالاستحقاق.
الثالث : لأخذنا منه بالقدرة، قاله مجاهد.
الرابع : لقطعنا يده اليمنى، قاله الحسن.
الخامس : معناه لأخذنا بيمينه إذلالاً له واستخفافاً به، كما يقال لما يراد به الهوان، خذوا بيده، حكاه أبو جعفر الطبري.
١ قاله الشماخ بن ضرار يمدح عرابة الأوسي. وعرابة أنصاري أسلم صغيرا ثم كان من الأجواد المشهورين وتوفي نحو سنة ٦٠ هـ
وقبل هذا البيت يقول الشماخ:
رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى