صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثم لقطعنا منه الوتين﴾ ثم لقطعنا بضرب عنقه وتينه، وهو النخاع المعروف. أو نياط القلب الذي إذا انقطع مات صاحبه. وهو كناية عن الإهلاك بأفظع ما يفعله الملوك بمن يعاقبونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى