التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى هذا التهويل ما هو أشد منه فى هذا المعنى فقال :﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين﴾.
أى : ثم بعد هذا الأخذ بقوة وسرعة، لقطعنا وتينه. وهو عرق يتصل بالقلب. متى قطع مات صاحبه.
وهذا التعبير من مبتركات القرآن الكريم، ومن أساليبه البديعة، إذ لم يسمع عن العرب أنهم عبروا عن الإِهلاك بقطع الوتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى