غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿وما أدراك﴾ بالإمالة حيث كان : حمزة وخلف والخراز عن هبيرة، وأبو عمرو والنجاري عن ورش، وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان ﴿فهل ترى﴾ كما في الملك ﴿ومن قبله﴾ بكسر القاف وفتح الباء : أبو عمرو وسهل ويعقوب الآخرون : بفتح القاف وسكون الباء ﴿وتعيها﴾ بسكون العين تشبيهاً بخاء " فخذ " : القواس عن حمزة عن خلف وخلف لنفسه والهاشمي عن قنبل والخزاعي عن ابن فليح وأبو ربيعة عن أصحابه ﴿فهي يومئذ﴾ بالإدغام : شجاع أبو شعيب ﴿لا يخفى﴾ على التذكير : حمزة وعلي وخلف ﴿كتابي﴾ ﴿وحسابي﴾ بغير هاء السكت في الوصل : سهل ويعقوب ﴿مالي﴾ و ﴿سلطاني﴾ بدون الهاء في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب ﴿يؤمنون﴾ و ﴿يذكرون﴾ على الغيبة : ابن كثير وسهل ويعقوب وابن عامر.
وكذا قوله ﴿لقطعنا منه الوتين﴾ لقطعنا وتينه وهذا تفسير منقول عن الحسن البصري. والوتين العرق المتصل من القلب بالرأس فإذا انقطع مات الحيوان : قال ابن قتيبة : لم يرد أنا نقطعه بعينه بل المراد أنه لو كذب لأمتناه كما يفعل الملوك فكان كمن أخذ بيمينه فقطع وتينه ونظيره " ما زالت أكلة خبير تعاودني، فهذا أوان اقطع أبهري ". والأبهر عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات صاحبه فكأنه قال : هذا أوان يقتلني السم. وعن الفراء والمبرد والزجاج أن اليمين القوة وقوة كل شيء في ميامنه والباء زائدة ومعنى الأخذ السلب أي سلبنا عنه القدرة على التكلم بذلك القول وهذا كالواجب في حكمة الله تعالى كيلا يشتبه الصادق بالكاذب. وقال مقاتل : اليمين الحق كقوله ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ [الصافات: ٢٨] أي من قبل الحق. والمعنى منعناه بواسطة إقامة الحجة وقضينا له من يعارضه فيه فيظهر للناس كذبه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الحاقة﴾ ه لا لأن ما بعده خبرها ﴿ما الحاقة﴾ ه لا لاحتمال الواو بعده الحال والاستئناف ﴿الحاقة﴾ ه م ﴿القارعة﴾ ه ﴿بالطاغية﴾ ه ط ﴿عاتية﴾ ط ﴿أيام﴾ لا لأن ﴿حسوماً﴾ صفة الثمانية ﴿صرعى﴾ لا لأن ما بعده صفة ﴿خاوية﴾ ه ج للاستفهام مع الفاء ﴿باقية﴾ ط ﴿بالخاطئة﴾ ه ﴿رابية﴾ ه ﴿الجارية﴾ ه ج ﴿واعية﴾ ه ﴿واحدة﴾ ه لا ﴿واحدة﴾ ه ط ﴿الواقعة﴾ ه لا للعطف ﴿واهية﴾ ه لا لذلك ﴿رجائها﴾ ط لاختلاف النظم ﴿ثمانية﴾ ط ﴿خافية﴾ ه ﴿كتابيه﴾ ه ج ﴿حسابيه﴾ ه ج ﴿راضية﴾ ه لا ﴿عالية﴾ ه لا ﴿دانية﴾ ه ﴿الخالية﴾ ه ﴿كتابيه﴾ ه ج ﴿حسابيه﴾ ه ج ﴿القاضية﴾ ه ج ﴿ماليه﴾ ه كلها جائزات وتفصيلاً بين الندامات مع اتحاد المقولات ﴿سلطانية﴾ ه ﴿فغلوه﴾ ط للعطف ﴿صلوه﴾ ه لا لذلك ﴿فاسلكوه﴾ ه ط ﴿العظيم﴾ ه لا ﴿المسكين﴾ ه ط ﴿حميم﴾ ه لا ﴿غسلين﴾ ه لا ﴿الخاطئون﴾ ه ﴿تبصرون﴾ ه لا ﴿وما لا تبصرون﴾ ه لا ﴿كريم﴾ ه لا ﴿شاعر﴾ ط ﴿تؤمنون﴾ ه ﴿كاهن﴾ ط ﴿تذكرون﴾ ه أي هو تنزيل ﴿العالمين﴾ ه ﴿باليمين﴾ ه لا ﴿الوتين﴾ ه والوصل أجوز لدخول الفاء واتحاد الكلام ﴿حاجزين﴾ ه ﴿للمتقين﴾ ه ﴿مكذبين﴾ ه لا ﴿الكافرين﴾ ه ﴿اليقين﴾ ه ﴿العظيم﴾ ه.
وكذا قوله ﴿لقطعنا منه الوتين﴾ لقطعنا وتينه وهذا تفسير منقول عن الحسن البصري. والوتين العرق المتصل من القلب بالرأس فإذا انقطع مات الحيوان : قال ابن قتيبة : لم يرد أنا نقطعه بعينه بل المراد أنه لو كذب لأمتناه كما يفعل الملوك فكان كمن أخذ بيمينه فقطع وتينه ونظيره " ما زالت أكلة خبير تعاودني، فهذا أوان اقطع أبهري ". والأبهر عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات صاحبه فكأنه قال : هذا أوان يقتلني السم. وعن الفراء والمبرد والزجاج أن اليمين القوة وقوة كل شيء في ميامنه والباء زائدة ومعنى الأخذ السلب أي سلبنا عنه القدرة على التكلم بذلك القول وهذا كالواجب في حكمة الله تعالى كيلا يشتبه الصادق بالكاذب. وقال مقاتل : اليمين الحق كقوله ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ [الصافات: ٢٨] أي من قبل الحق. والمعنى منعناه بواسطة إقامة الحجة وقضينا له من يعارضه فيه فيظهر للناس كذبه.