إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين﴾ أي نياطَ قلبِهِ بضربِ عنقِهِ وهو تصويرٌ لإهلاكِهِ بأفظعِ ما يفعلُهُ الملوكُ بمن يغضبونَ عليهِ وهو أنْ يأخدَ القتَّالُ بيمينه ويكفَحُه بالسيفِ ويضربَ عُنقَهُ وقيلَ اليمينُ بمعنى القوةِ قال قائلُهُم :[ الوافر ]
إِذا مَا رَايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدتلقَّاها عُرابةُ باليمينِ(١)
١ وهو للشماخ في ديوانه (ص٣٣٦)؛ ولسان العرب(عرب) (يمن)؛ وتهذيب اللغة(٨/٢٢١)، ١٥/٥٢٣)؛ وجمهرة اللغة (ص٣١٩، ٩٩٤)؛ وتاج العروس (عرب) ومقاييس اللغة (٦/١٥٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى