أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حاجزين﴾ : أي مانعين وهو خبر ما النافية العاملة عمل ليس وجمع لأن أحد يدل على الجمع نحو لا نفرق بين أحد من رسله وبين لا تقع إلا بين اثنين فأكثر.

المعنى :


الهداية :من الهداية :
١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى.
٤- عجز الرسول ﷺ عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط.
٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.
قوله تعالى ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ وقوله تعالى ﴿وإنه﴾ أي القرآن ﴿لتذكرة﴾ أي موعظة عظيمة للمتقين الذين يخافون عقاب الله ويخشون نقمه وعذابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى