نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان هذا كناية عن هذا من غير نظر إلى حقائق مفرداته ولا معنى شيء منها على انفراده، فكان كأنه قيل : تنزيل من رب العالمين غير متخيل فيه الكذب بوجه، عطف على ذلك قوله :﴿وإنه﴾ أي القرآن بعد أن كان ذكراً لجميع العالمين ﴿لتذكرة﴾ أي مذكر عظيم جداً ﴿للمتقين﴾ أي من العالمين لأنهم المنتفعون به لإقبالهم عليه إقبال مستفيد.