مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة﴾ أي بالحاقة فوضعت القارعة موضعها لأنها من أسماء القيامة، وسميت بها لأنها تقرع الناس بالأفزاع والأهوال. ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر ذلك ذكر من كذب بها وما حل بهم بسبب التكذيب تذكيراً لأهل مكة وتخويفاً لهم من عاقبة تكذيبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى