التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿كذّبت ثمود وعاد بالقارعة﴾ ثمود قوم صالح. وعاد قوم هود فقد كذّب هؤلاء بالقارعة، وهي الساعة. فهي اسم من أسماء القيامة، والقارعة في اللغة هي الشديدة من شدائد الدهر وهي الداهية(١) وسميت بالقارعة، لأنها تقرع قلوب الناس بأهوالها وشدائدها. فهي تأخذ الناس على غرّة وهم في غمرة لهوهم ساهون غافلون.
١ مختار الصحاح ص ٥٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى