بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم وصف القيامة في قوله :﴿فَإِذَا نُفِخَ في الصور﴾. ثم ذكر من كذب بالساعة والقيامة، وما نزل بهم، فقال :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة﴾ يعني : كذبت قوم صالح وقوم هود بالقيامة. وإنما سميت قارعة، لأنها تقرع قلوب الخلق.