المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى تكذيب ﴿ثمود وعاد﴾ بهذا الأمر الذي هو حق مشيراً إلى أن من كذب بذلك ينزل عليه مثل ما نزل بأولئك. و ﴿القارعة﴾ من أسماء القيامة أيضاً، لأنها تقرع القلوب بصدمتها، و ﴿ثمود﴾ اسم عربي معرفة، فإذا أريد به القبيلة لم ينصرف، وإذا أريد به الحي انصرف، وأما ﴿عاد﴾ : فكونه على ثلاثة أحرف ساكن الوسط دفع في صدر كل علة فهو مصروف.