بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الكافرين﴾ يعني : إن هذا القرآن ندامة على الكفارين يوم القيامة، لأنه يقال لهم : ألم يقرأ عليكم القرآن ؟ فيكون لهم حسرة وندامة بترك الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى