مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإنه لحسرة على الكافرين﴾ الضمير في قوله :﴿إنه﴾ إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان :( الأول ) أنه عائد إلى القرآن، فكأنه قيل : وإن القرآن لحسرة على الكافرين. إما يوم القيامة إذا رأوا ثواب المصدقين به، أو في دار الدنيا إذا رأوا دولة المؤمنين ( والثاني ) قال مقاتل : وإن تكذيبهم بالقرآن لحسرة عليهم، ودل عليه قوله :﴿وإنا لنعلم أن منكم مكذبين﴾.