التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين﴾ معطوف على ما قبله، أى : وإن هذا القرآن لهو الحق الثابت الذى لا شك فى كونه من عند الله - تعالى - وأن محمدا ﷺ قد بلغه إلى الناس دون أن يزيد فيه حرفا، أو ينقص منه حرفا.
وإضافة الحق إلى اليقين، من إضافة الصفة إلى الموصوف. أى : لهو اليقين الحق، أو هو من إضافة الشئ إلى نفسه مع اختلاف اللفظين، كما فى قوله :( حَبْلِ الوريد )، إذ الحبل هو الوريد.
والمقصود من مثل هذا التركيب : التأكيد.
وقد قالوا : إن مراتب العلم ثلاثة : أعلاها : حق اليقين، ويليها : عين اليقين، ويليها : علم اليقين.
فحق اليقين : كعلم الإِنسان بالموت عند نزوله به، وبلوغ الروح الحلقوم، وعين اليقين : كعلمه به عند حلول أماراته وعلاماته الدالة على قربه.. وعلم اليقين : كعلمه بأن الموت سينزل به لا محالة مهما طال الأجل..
وإضافة الحق إلى اليقين، من إضافة الصفة إلى الموصوف. أى : لهو اليقين الحق، أو هو من إضافة الشئ إلى نفسه مع اختلاف اللفظين، كما فى قوله :( حَبْلِ الوريد )، إذ الحبل هو الوريد.
والمقصود من مثل هذا التركيب : التأكيد.
وقد قالوا : إن مراتب العلم ثلاثة : أعلاها : حق اليقين، ويليها : عين اليقين، ويليها : علم اليقين.
فحق اليقين : كعلم الإِنسان بالموت عند نزوله به، وبلوغ الروح الحلقوم، وعين اليقين : كعلمه به عند حلول أماراته وعلاماته الدالة على قربه.. وعلم اليقين : كعلمه بأن الموت سينزل به لا محالة مهما طال الأجل..