تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥١ وقوله تعالى :﴿وإنه لحق اليقين﴾ والأصل أن الحق اسم لما يحمد عليه، فحقه أن تنظر في ما تستعمل هذه اللفظة فتصرفها على أحد الوجوه :
فإذا استعملت في الأخبار أريد بها الصدق نحو أن يقال : هذا خبر حق أي صدق. وإذا استعملت في الحكم أريد بها العدل. وإذا استعملت في الأقوال والأفعال أريد بها الإضافة.
فقوله تعالى :﴿وإنه لحق اليقين﴾ أي صدق، ويقين أنه من رب العالمين. فهو صلة قوله عز وجل ﴿تنزيل من رب العالمين﴾ [ الآية ٤٣ ].
فإذا استعملت في الأخبار أريد بها الصدق نحو أن يقال : هذا خبر حق أي صدق. وإذا استعملت في الحكم أريد بها العدل. وإذا استعملت في الأقوال والأفعال أريد بها الإضافة.
فقوله تعالى :﴿وإنه لحق اليقين﴾ أي صدق، ويقين أنه من رب العالمين. فهو صلة قوله عز وجل ﴿تنزيل من رب العالمين﴾ [ الآية ٤٣ ].