النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وإنّه لَحقُّ اليقينِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي حقاً ويقيناً ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة، قاله الكلبي.
الثاني : يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق، قال قتادة : إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه.
أحدهما : أي حقاً ويقيناً ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة، قاله الكلبي.
الثاني : يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق، قال قتادة : إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه.