البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال ابن جريج : كانوا في سبعة أيام في عذاب، ثم في الثامن ماتوا وألقتهم الريح في البحر، فذلك قوله :﴿فهل ترى لهم من باقية﴾.
وقال ابن الأنباري :﴿من باقية﴾ : أي من باق، والهاء للمبالغة.
وقال أيضاً : من فئة باقية.
وقيل :﴿من باقية﴾ : من بقاء مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة.
وقرأ أبو رجاء وطلحة والجحدري والحسن بخلاف عنه ؛ وعاصم في رواية أبان، والنحويان : ومن قبله، بكسر القاف وفتح الباء : أي أجناده وأهل طاعته، وتقول : زيد قبلك : أي فيما يليك من المكان.
وكثر استعمال قبلك حتى صار بمنزلة عندك وفي جهتك وما يليك بأي وجه ولي.
وقال ابن الأنباري :﴿من باقية﴾ : أي من باق، والهاء للمبالغة.
وقال أيضاً : من فئة باقية.
وقيل :﴿من باقية﴾ : من بقاء مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة.
وقرأ أبو رجاء وطلحة والجحدري والحسن بخلاف عنه ؛ وعاصم في رواية أبان، والنحويان : ومن قبله، بكسر القاف وفتح الباء : أي أجناده وأهل طاعته، وتقول : زيد قبلك : أي فيما يليك من المكان.
وكثر استعمال قبلك حتى صار بمنزلة عندك وفي جهتك وما يليك بأي وجه ولي.