مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : في الباقية ثلاثة أوجه ( أحدها ) إنها البقية ( وثانيها ) المراد من نفس باقية ( وثالثها ) المراد بالباقية البقاء، كالطاغية بمعنى الطغيان.
المسألة الثانية : ذهب قوم إلى أن المراد أنه لم يبق من نسل أولئك القوم أحد، واستدل بهذه الآية على قوله قال ابن جريج : كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عقاب الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر، فذاك هو قوله :﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ وقوله :﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾.
المسألة الأولى : في الباقية ثلاثة أوجه ( أحدها ) إنها البقية ( وثانيها ) المراد من نفس باقية ( وثالثها ) المراد بالباقية البقاء، كالطاغية بمعنى الطغيان.
المسألة الثانية : ذهب قوم إلى أن المراد أنه لم يبق من نسل أولئك القوم أحد، واستدل بهذه الآية على قوله قال ابن جريج : كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عقاب الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر، فذاك هو قوله :﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ وقوله :﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾.