تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم ) قال الحسن البصري : على الصراط. وعن ابن مسعود قال : نور كل إنسان على قدر عمله، فمنهم من نوره كالجبل العظيم، ومنهم من نوره كنخلة، ومنهم من نوره على إبهامه ينطفي مرة ويتقد أخرى. وفي بعض الأخبار : أن نورهم ما بين صنعاء إلى عدن. يعني : في القدر. وعن ابن عباس في رواية الضحاك قال : الصراط في دقة الشعرة، وحدة ( الشفرة )(١)، والمؤمنون يمرون عليه نورهم من بين أيديهم، بعضهم كالبرق، وبعضهم كالريح، وبعضهم كالطير، وبعضهم ( كحضرة )(٢) الفرس.
وقوله تعالى :( وبأيمانهم ) أي : النور بأيمانهم.
وقوله :( بشراكم اليوم ) أي : بشارتكم اليوم ( جنات تجري من تحتها الأنهار ).
وقوله :( خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ) أي : النجاة [ العظيمة ](٣).
١ - في ((ك)) : السيف..
٢ - في ((ك)) : كجرية. و الحضر بالضم، يعني العدو. النهاية لابن الأثير ( ١ /٣٩٨ )..
٣ - في (( الأصل و ك)) : العظيم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى