بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يَوْمَ تَرَى المؤمنين والمؤمنات﴾ يعني : في يوم القيامة على الصراط ﴿يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم﴾ يعني : بتصديقهم في الدنيا، وبأعمالهم الصالحة، فيعطى لهم النور، يمضون به على الصراط، فيكون النور بين أيديهم، وأيمانهم، وعن شمائلهم، إلا أن ذكر الشمائل مضمر. وتقول لهم الملائكة :﴿بُشْرَاكُمُ اليوم﴾ يعني : أبشروا هذا اليوم بكرامة الله تعالى. ﴿جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا﴾ يعني : مقيمين في الجنة، ونجوا من العذاب ﴿ذلك هُوَ الفوز العظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى