زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَسْعَى نُورُهُم﴾ قال المفسرون : يضيء لهم نور عملهم على الصراط على قدر أعمالهم. قال ابن مسعود : منهم من نوره مثل الجبل، وأدناهم نورا نوره على إبهامه يطفئ مرة، ويتقد أخرى. وفي قوله تعالى :﴿وَبِأَيْمَانِهِم﴾ قولان :
أحدهما : أنه كتبهم يعطونها بأيمانهم، قاله الضحاك.
والثاني : أنه نورهم يسعى، أي : يمضي بين أيديهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم. والباء بمعنى :" في ". و " في " بمعنى " عن "، هذا قول الفراء.
قوله تعالى :﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ﴾ هذا قول الملائكة لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى