أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ في الجنة ﴿يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أمامهم. والمراد بذلك: أن وجوه المؤمنين تصير مضيئة كضوء القمر في سواد الليل؛ تكريماً لهم وتشريفاً؛ ويؤيده ما بعده ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ وحقاً إن للمؤمن لنوراً يراه كل من أنار الله تعالى بصيرته في هذه الحياة الدنيا؛ فكيف بيوم القيامة: يوم الجزاء والوفاء
-[٦٦٧]- ﴿وَبِأَيْمَانِهِم﴾ أي يصير النور أمامهم وحواليهم؛ ويقال لهم ﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ﴾ تدخلونها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى