الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها﴾ [ ١٦ ].
أي بالمطر : فتنبت بعد يبسها وموتها، فكما قدر على ذلك، فهو قادر على أن يحيي الموتى بعد إفنائهم(١).
وقال صالح(٢) المري يحيي الأرض بعد موتها : يلين بكم(٣)، القلوب بعد قسوتها(٤).
ثم قال :﴿قد بينا لكم الآيات﴾ ( أي الحجج والأدلة )(٥).
﴿لعلكم تعقلون﴾.
١ ح: "إفنائها"..
٢ هو أبو بشر بن بشير القاص، الزاهد الخاشع، واعظ أهل البصرة حدث عن الحسن وقتادة وأبي عمران الجوني وعدة، وعنه عفان ومسلم ابن إبراهيم وآخرون (١٧٢ هـ). وانظر: طبقات ابن سعد ٧/٢٨١، وحلية الأولياء ٦/١٦٥ – ١٧٧، ووفيات الأعيان ٢/٤٩٤، وسير أعلام النبلاء ٨/٤٦، وشذرات الذهب ١/٢٨١، وتاريخ بغداد ٩/٣٠٥..
٣ ساقط من ع..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٢٥٢..
٥ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى