تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عما يثيب به المُصَّدقين والمُصَّدقات بأموالهم على أهل الحاجة والفقر والمسكنة، ﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ أي : دفعوه بنية خالصة ابتغاء وجه الله، لا يريدون جزاء ممن أعطوه ولا شكورًا ؛ ولهذا قال :﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ﴾ أي : يقابل لهم الحسنة بعشر أمثالها، ويزداد على ذلك إلى سبعمائة ضعف وفوق ذلك ﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ أي : ثواب جزيل حسن، ومرجع صالح ومآب ﴿كَرِيمٌ﴾