لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسِلهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾.
الصدِّيقون : مبالغة في الصدق، والشهداء : الذين استشهدوا في سبيل الله، فالمؤمنون بمنزلة الصديقين والشهداء - لهم أجرهم في الجنة ونورهم في القيامة.
﴿وَالَّذِيِنَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.
والصدِّيق مَنْ استوى ظاهرُه وباطنُه.
ويقال : هو الذي يحمل الأمرَ على الأشَقِّ، ولا ينْزلُ إلى الرُّخَصِ، ولا يجنح للتأويلات.
والشهداءُ : الذين يشهدون بقلوبهم مواطن الوصلة، ويعتكفون بأسرارهم في أوطان القربة، ﴿وَنُورُهُمْ﴾ : ما كحل الحقُّ به بصائرهم من أنوار التوحيد.
الصدِّيقون : مبالغة في الصدق، والشهداء : الذين استشهدوا في سبيل الله، فالمؤمنون بمنزلة الصديقين والشهداء - لهم أجرهم في الجنة ونورهم في القيامة.
﴿وَالَّذِيِنَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.
والصدِّيق مَنْ استوى ظاهرُه وباطنُه.
ويقال : هو الذي يحمل الأمرَ على الأشَقِّ، ولا ينْزلُ إلى الرُّخَصِ، ولا يجنح للتأويلات.
والشهداءُ : الذين يشهدون بقلوبهم مواطن الوصلة، ويعتكفون بأسرارهم في أوطان القربة، ﴿وَنُورُهُمْ﴾ : ما كحل الحقُّ به بصائرهم من أنوار التوحيد.