بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والذين آمَنُواْ بالله وَرُسُلِهِ﴾ يعني : صدّقوا بتوحيد الله، وصدقوا بجميع الرسل، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون﴾ والصدِّيق : اسم المبالغة في الفعل. يقال : رجل صدِّيق، كثير الصدق. وقال ابن عباس رضي الله عنه : فمن آمن بالله ورسله فهو من الصدِّيقين.
ثم قال :﴿والشهداء عِندَ رَبّهِمْ﴾ قال مقاتل : هذا استئناف فقال :﴿الشهداء﴾ يعني : من استشهد عند ربهم. يعني : يطلب شهادة على الأمم ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ يعني : ثوابهم ﴿وَنُورُهُمْ﴾ ويقال : هذا بناء على الأول. يعني :﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون والشهداء عِندَ رَبّهِمْ﴾ يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة. ويقال : معناه ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون﴾ ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الشهداء﴾ عند ربهم، ويكون لهم أجرهم، ونورهم. قال مجاهد : كل مؤمن صديق، شهيد.
ثم وصف حال الكفار فقال عز وجل :﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يعني : بوحدانية الله تعالى ﴿وَكَذَّبُواْ بآياتنا﴾ يعني : جحدوا بالقرآن ﴿أولئك أصحاب الجحيم﴾.
ثم قال :﴿والشهداء عِندَ رَبّهِمْ﴾ قال مقاتل : هذا استئناف فقال :﴿الشهداء﴾ يعني : من استشهد عند ربهم. يعني : يطلب شهادة على الأمم ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ يعني : ثوابهم ﴿وَنُورُهُمْ﴾ ويقال : هذا بناء على الأول. يعني :﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون والشهداء عِندَ رَبّهِمْ﴾ يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة. ويقال : معناه ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون﴾ ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الشهداء﴾ عند ربهم، ويكون لهم أجرهم، ونورهم. قال مجاهد : كل مؤمن صديق، شهيد.
ثم وصف حال الكفار فقال عز وجل :﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يعني : بوحدانية الله تعالى ﴿وَكَذَّبُواْ بآياتنا﴾ يعني : جحدوا بالقرآن ﴿أولئك أصحاب الجحيم﴾.