الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
يريد أنّ المؤمنين بالله ورسله هم عند الله بمنزلة الصدّيقين والشهداء ؛ وهم الذي سبقوا إلى التصديق واستشهدوا في سبيل الله ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ أي : مثل أجر الصدّيقين والشهداء ومثل نورهم.
فإن قلت : كيف يسوّي بينهم في الأجر ولا بدّ من التفاوت ؟ قلت : المعنى أنّ الله يعطي المؤمنين أجرهم ويضاعفه لهم بفضله، حتى يساوى أجرهم مع إضعافه أجر أولئك. ويجوز أن يكون ﴿والشهدآء﴾ مبتدأ، و ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ خبره.
فإن قلت : كيف يسوّي بينهم في الأجر ولا بدّ من التفاوت ؟ قلت : المعنى أنّ الله يعطي المؤمنين أجرهم ويضاعفه لهم بفضله، حتى يساوى أجرهم مع إضعافه أجر أولئك. ويجوز أن يكون ﴿والشهدآء﴾ مبتدأ، و ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ خبره.