تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( سبح لله ما في السموات والأرض ) أي : صلي وتعبد، ويقال : نزه وقدس. وقد ذكر بعضهم أن تسبيح الجمادات هو أثر الصنع فيها. والأصح أنه التسبيح حقيقة، وهو قول أهل السنة ؛ لأنه لو كان المراد منه أثر الصنع لم يكن لقوله :( ولكن لا تفقهون تسبيحهم )(١) معنى، لأن أثر الصنع يعلمه ويفهمه كل واحد.
وقوله :( وهو العزيز الحكيم ) أي : الغالب الحكيم في أمره.
١ - الإسراء : ٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى