الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿للَّهِ﴾ : يجوزُ في هذه اللامِ وجهان، أحدهما : أنها مزيدةٌ كهي في " نَصَحْتُ لزيدٍ " و " شكرْتُ له " إذ يقال : سَبَّحْت الله تعالى. قال تعالى :
﴿وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦]. والثاني : أَنْ تكونَ للتعليلِ، أي : أَحْدَثَ التسبيحَ لأجلِ الله تعالى.
﴿وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦]. والثاني : أَنْ تكونَ للتعليلِ، أي : أَحْدَثَ التسبيحَ لأجلِ الله تعالى.