الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ : العامَّةُ على تنوين " تَفاخُرٌ " موصوفٌ بالظرفِ أو عاملٌ فيه، والسُّلميُّ أضافه إليه.
قوله :﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ﴾ يجوزُ أنَّ يكونَ في موضعِ نصبٍ حالاً من الضمير في " لَعِبٌ " لأنه بمعنى الوصفِ، وأَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ محذوف، أي : ذلك كمثَل. وجَوَّزَ ابن عطية أَنْ يكونَ في موضعِ رفع صفةً لِما تقدَّم. ولم يُبَيِّنْه مكي فقال :" نعت ل تَفاخُر ". وفيه نظرٌ لتخصيصه له مِنْ بين ما تقدَّم. وجَوَّزَ أَنْ يكون خبراً بعد خبر للحياة الدنيا.
وقُرِىء " مُصْفارَّاً " مِنْ اصفارَّ وهي أبلغُ مِنْ اصْفَرَّ.
قوله :﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ خبرٌ مقدمٌ وما بعده مبتدأ. أخبر أنَّ في الآخرةِ عذاباً شديداً، ومغفرةً منه ورضواناً، وهذا معنىً حسنٌ، وهو أنه قابل العذابَ بشيئين : بالمغفرة والرضوان فهو من باب " لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَين ".
قوله :﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ﴾ يجوزُ أنَّ يكونَ في موضعِ نصبٍ حالاً من الضمير في " لَعِبٌ " لأنه بمعنى الوصفِ، وأَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ محذوف، أي : ذلك كمثَل. وجَوَّزَ ابن عطية أَنْ يكونَ في موضعِ رفع صفةً لِما تقدَّم. ولم يُبَيِّنْه مكي فقال :" نعت ل تَفاخُر ". وفيه نظرٌ لتخصيصه له مِنْ بين ما تقدَّم. وجَوَّزَ أَنْ يكون خبراً بعد خبر للحياة الدنيا.
وقُرِىء " مُصْفارَّاً " مِنْ اصفارَّ وهي أبلغُ مِنْ اصْفَرَّ.
قوله :﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ خبرٌ مقدمٌ وما بعده مبتدأ. أخبر أنَّ في الآخرةِ عذاباً شديداً، ومغفرةً منه ورضواناً، وهذا معنىً حسنٌ، وهو أنه قابل العذابَ بشيئين : بالمغفرة والرضوان فهو من باب " لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَين ".