الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب [ ولهو ]﴾ (٢٨)[ ١٩ ] أي :/ : اعلموا أيها الناس أن ما عجل لكم في الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة زائلة مضمحلة، فأنتم تفاخرون بها وتتكثرون (٢٩) بها فمثلكم كمثل مطر أعجب الكفار نباته، أي : أعجبه الزراع نباته فهو على نهاية الحسن (٣٠).
وقيل الكفار هنا هم المكذبون، لأنهم بالدنيا أشد إعجابا، أي (٣١) لا يؤمنون بالبعث (٣٢).
وقوله :﴿ثم يهيج﴾ أي : يبتدئ في الصفرة (٣٣).
﴿فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾ أي : متحطما لا نفع فيه لأحد، فضرب الله عز وجل (٣٤) مثلا للدنيا وزينتها وزوالها بعد الإعجاب بها.
( ثم أخبر تعالى بما في الآخرة من العذاب لمن ركن إلى الدنيا واختارها على الآخرة بالبعث فقال :
﴿وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان﴾ لأهل الإيمان بالله ورسوله (٣٥).
وقيل الكفار هنا هم المكذبون، لأنهم بالدنيا أشد إعجابا، أي (٣١) لا يؤمنون بالبعث (٣٢).
وقوله :﴿ثم يهيج﴾ أي : يبتدئ في الصفرة (٣٣).
﴿فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾ أي : متحطما لا نفع فيه لأحد، فضرب الله عز وجل (٣٤) مثلا للدنيا وزينتها وزوالها بعد الإعجاب بها.
( ثم أخبر تعالى بما في الآخرة من العذاب لمن ركن إلى الدنيا واختارها على الآخرة بالبعث فقال :
﴿وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان﴾ لأهل الإيمان بالله ورسوله (٣٥).