تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ أي : إنما أهل الدنيا أهل لعب ولهو، يعني : المشركين ﴿كمثل غيث﴾ مطر ﴿أعجب الكفار نباته﴾ يعني : ما أنبتت الأرض من ذلك المطر ﴿ثم يهيج﴾ ذلك النبات ﴿فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾ كقوله :﴿هشيما تذروه الرياح﴾[الكهف: ٤٥].
قال محمد : لم يفسر يحيى معنى ( الكفار )، ورأيت في كتاب غيره أنهم الزراع. يقال للزارع : كافر ؛ لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كفره أي غطاه، وقيل : قد يحتمل أن يكون أراد الكفار بالله، وهم أشد إعجابا بزينة الدنيا من المؤمنين، والله أعلم بما أراد.
قوله :﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ أي : يأخذ في الجفاف فتبتدئ به الصفرة ﴿ثم يكون حطاما﴾ أي : متحطما متكسرا ذاهبا. وقوله :﴿وفي الآخرة عذاب شديد﴾ للكافرين ﴿ومغفرة من الله ورضوان﴾ للمؤمنين ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور( ٢٠ )﴾ يغتر بها أهلها.
قال محمد : لم يفسر يحيى معنى ( الكفار )، ورأيت في كتاب غيره أنهم الزراع. يقال للزارع : كافر ؛ لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كفره أي غطاه، وقيل : قد يحتمل أن يكون أراد الكفار بالله، وهم أشد إعجابا بزينة الدنيا من المؤمنين، والله أعلم بما أراد.
قوله :﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ أي : يأخذ في الجفاف فتبتدئ به الصفرة ﴿ثم يكون حطاما﴾ أي : متحطما متكسرا ذاهبا. وقوله :﴿وفي الآخرة عذاب شديد﴾ للكافرين ﴿ومغفرة من الله ورضوان﴾ للمؤمنين ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور( ٢٠ )﴾ يغتر بها أهلها.