أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض﴾ : أي بالجدب وذهاب المال.
﴿ولا في أنفسكم﴾ : أي بالمرض وفقد الولد.
﴿إلا في كتاب من قبل من نبرأها﴾ : أي في اللوح المحفوظ قبل أن نخلقها.
﴿إن ذلك على الله يسير﴾ : أي سهل ليس بالصعب.

المعنى :


فقال تعالى :﴿ما أصاب من مصيبة﴾ أي ما أصابكم أيها المؤمنون من مصيبة في الأرض بالجدب والقحط أو الطوفان أو الجوائح تصيب الزرع ﴿ولا في أنفسكم﴾ بالمرض وفقد الولد إلاَّ وهي في كتاب أي في كتاب المقادير، اللوح المحفوظ مكتوبة بكميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها ﴿من قبل أن نبرأها﴾ أي وذلك قبل خلق الله تعالى لها وإيجادها. وقوله :﴿إن ذلك على الله يسير﴾ أي علمه بها وكتابته لها قبل خلقها وإيجادها في وقتها سهل على الله يسير.

الهداية

من الهداية :


١- تقرير عقيدة القضاء والقدر.
٢- بيان الحكمة في معرفة القضاء والقدر والإِيمان بهما.
ما زال السياق الكريم في إرشاد المؤمنين وتوجيههم إلى ما يكملهم ويسعدهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى