معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لكيلا تأسوا﴾ تحزنوا، ﴿على ما فاتكم﴾ من الدنيا، ﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ قرأ أبو عمرو بقصر الألف، لقوله ﴿فاتكم﴾ فجعل الفعل له، وقرأ الآخرون ﴿آتاكم﴾ بمد الألف، أي : أعطاكم. قال عكرمة : ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ولكن اجعلوا الفرح شكراً والحزن صبراً، ﴿والله لا يحب كل مختال﴾ متكبر بما أوتي من الدنيا، ﴿فخور﴾ يفخر به على الناس. قال جعفر بن محمد الصادق : يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت، ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى