غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ أي لا تَحزَنوا ﴿وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ﴾ ليس من أحدٍ إلاّ ويَحزنُ ويَفرحُ. ولكن من أصابهُ خيرٌ فليجعلهُ شكراً. ومن أصابتهُ مصيبةٌ فَليَجْعَلْها صبراً.
وقوله تعالى :﴿لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ معناه مُتكبرٌ.
وقوله تعالى :﴿لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ معناه مُتكبرٌ.