المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لكي لا تأسوا﴾ معناه : فعل الله ذلك كله وأعلمكم به ليكون سبب تسليمكم وقلة اكتراثكم بأمر الدنيا، فلا تحزنوا على ما فات، ولا تفرحوا الفرح المبطر بما آتاكم منها. قال ابن عباس : ليس أحد إلا يفرح ويحزن، ولكن من أصابته مصيبة يجعلها صبراً، من أصاب خيراً يجعله شكراً.
وقرأ أبو عمرو وحده :«أتاكم » على وزن مضى، وهذا ملائم لقوله :﴿فاتكم﴾. وقرأ الباقون من السبعة :«آتاكم »، على وزن أعطاكم، بمعنى آتاكم الله تعالى، وهي قراءة الحسن والأعرج وأهل مكة. وقرأ ابن مسعود :«أوتيتم »، وهي تؤيد قراءة الجمهور.
وقوله تعالى :﴿والله لا يحب كل مختال فخور﴾ يدل على أن الفرح المنهي عنه إنما هو ما أدى إلى الاختيال، والفخر بنعم الله المقترن بالشكر والتواضع فأمر لا يستطيع أحد دفعه عن نفسه ولا حرج فيه.
وقرأ أبو عمرو وحده :«أتاكم » على وزن مضى، وهذا ملائم لقوله :﴿فاتكم﴾. وقرأ الباقون من السبعة :«آتاكم »، على وزن أعطاكم، بمعنى آتاكم الله تعالى، وهي قراءة الحسن والأعرج وأهل مكة. وقرأ ابن مسعود :«أوتيتم »، وهي تؤيد قراءة الجمهور.
وقوله تعالى :﴿والله لا يحب كل مختال فخور﴾ يدل على أن الفرح المنهي عنه إنما هو ما أدى إلى الاختيال، والفخر بنعم الله المقترن بالشكر والتواضع فأمر لا يستطيع أحد دفعه عن نفسه ولا حرج فيه.