أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ﴾ من الأسى: وهو الحزن. أي أعلمكم الله تعالى بذلك لئلا تحزنوا ﴿عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ في الدنيا من ربح ﴿وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ﴾ الله تعالى منها.
هذا ومن المعلوم أنه ما من أحد يعقل: إلا ويحزن على ما يفوته، ويفرح بما يأتيه. ولكن المراد من الآية الكريمة: ألا يحزن حزناً مذهباً للثواب، ولا يفرح فرحاً موجباً للعقاب ولكن من أصابته مصيبة فجعل منها صبراً، ومن أصابه خير فجعل منه شكراً: كان جزاؤه الجنة ﴿وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ﴾ متكبر بما أوتي من الدنيا ﴿فَخُورٍ﴾ به على الناس
هذا ومن المعلوم أنه ما من أحد يعقل: إلا ويحزن على ما يفوته، ويفرح بما يأتيه. ولكن المراد من الآية الكريمة: ألا يحزن حزناً مذهباً للثواب، ولا يفرح فرحاً موجباً للعقاب ولكن من أصابته مصيبة فجعل منها صبراً، ومن أصابه خير فجعل منه شكراً: كان جزاؤه الجنة ﴿وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ﴾ متكبر بما أوتي من الدنيا ﴿فَخُورٍ﴾ به على الناس