تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لكيلا تأسوا﴾ تحزنوا ﴿على ما فاتكم﴾ يعني من الدنيا ﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ يعني : من الدنيا.
قال محمد : وقيل معنى ( تفرحوا ) ها هنا أي : تفرحوا فرحا شديدا تأشرون فيه وتبطرون، ودليل ذلك ﴿والله لا يحب كل مختال فخور( ٢٣ )﴾ فدل بهذا أنه ذم الفرح الذي يختال فيه صاحبه ويبطر، وأما الفرح بنعمة الله والشكر عليها فغير مذموم، وكذلك ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾ لا تحزنوا حزنا شديدا لا تعتدون فيه، سواء ما تسلبونه وما فاتكم.
قال محمد : وقيل معنى ( تفرحوا ) ها هنا أي : تفرحوا فرحا شديدا تأشرون فيه وتبطرون، ودليل ذلك ﴿والله لا يحب كل مختال فخور( ٢٣ )﴾ فدل بهذا أنه ذم الفرح الذي يختال فيه صاحبه ويبطر، وأما الفرح بنعمة الله والشكر عليها فغير مذموم، وكذلك ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾ لا تحزنوا حزنا شديدا لا تعتدون فيه، سواء ما تسلبونه وما فاتكم.