الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم﴾ من الدنيا ﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ أعطاكم منها أي لكيلا تحزنوا حزنا يطغيكم ولا تبطروا بالفرح بعد أن علمتم أن ما يصيبكم من خير وشر فمكتوب لا يخطئكم ﴿والله لا يحب كل مختال﴾ متكبر بما أوتي من الدنيا ﴿فخور﴾ به على الناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى