أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم﴾ : أي وتالله لقد أرسلنا نوحاً هو الأب الثاني للبشر وإبراهيم هو أبو الأنبياء.
﴿والكتاب﴾ : أي التوراة والزبور والإِنجيل والفرقان.
﴿فمنهم مهتد﴾ : أي من أولئك الذرية أي سالك سبيل الحق والرشاد.
﴿وكثير منهم فاسقون﴾ : أي عن طاعة الله ورسله ضال في طريقه.

المعنى :


يخبر تعالى أنه كما أرسل رسله وأنزل معهم الكتاب والميزان أرسل كذلك نوحاً وإبراهيم فنوح هو أبو البشر الثاني وإبراهيم هو أبو الأنبياء من بعده ذكرهما لمزيد شرفهما، ولما لهما من آثار طيبة فقال ﴿ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة﴾ أي في أولادهما النبوة والكتاب فهود وصالح وشعيب وإبراهيم ولوط من ذرية نوح وإسماعيل وإسحاق وباقي الأنبياء من ذرية إبراهيم وقوله ﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾ أي فمن أولئك الذرية المهدي وأكثرهم فاسقون.
الهدايةمن الهداية :
١- بيان منة الله على عباده بإرسال الرسل.
٢- بيان سنة الله في الناس وهي أنه إذا أرسل لهداية الناس يهتدي بعض ويضل بعض فيفسق.
٣- ثناء الله على عيسى بن مريم وأتباعه بحق من الحواريين وغيرهم إلى أن غيرت الملوك دين المسيح وضل الناس وأصبحوا فاسقين عن دين الله تعالى.
٤- تحريم البدع والابتداع ولا رهبانية في الإِسلام ولكن يعبد الله بما شرع.

الهداية

من الهداية :


١- بيان منة الله على عباده بإرسال الرسل.
٢- بيان سنة الله في الناس وهي أنه إذا أرسل لهداية الناس يهتدي بعض ويضل بعض فيفسق.
٣- ثناء الله على عيسى بن مريم وأتباعه بحق من الحواريين وغيرهم إلى أن غيرت الملوك دين المسيح وضل الناس وأصبحوا فاسقين عن دين الله تعالى.
٤- تحريم البدع والابتداع ولا رهبانية في الإِسلام ولكن يعبد الله بما شرع.

الهداية

من الهداية :


١- بيان منة الله على عباده بإرسال الرسل.
٢- بيان سنة الله في الناس وهي أنه إذا أرسل لهداية الناس يهتدي بعض ويضل بعض فيفسق.
٣- ثناء الله على عيسى بن مريم وأتباعه بحق من الحواريين وغيرهم إلى أن غيرت الملوك دين المسيح وضل الناس وأصبحوا فاسقين عن دين الله تعالى.
٤- تحريم البدع والابتداع ولا رهبانية في الإِسلام ولكن يعبد الله بما شرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى