تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) في التفسير أن كل يوم ألف سنة وقيل أسامي الأيام أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت. قوله تعالى :( ثم استوى على العرش ) قد بينا. وعن وهب بن منبه قال : خلق العرش من نوره. وعن بعضهم : هو ياقوتة حمراء. وسمي العرش عرشا لارتفاعه.
وقوله :( يعلم ما يلج في الأرض ) أي : يدخل فيها من مطر وحب وميت. وقوله :( وما يخرج منها ) أي : يدخل فيها منطر وحب وميت.
وقوله تعالى ( وما يخرج منها ) أى من نبات وشجرة ونحوه.
وقوله تعالى :( وما ينزل من السماء ) أي : من المطر والرزق والملائكة. وقوله تعالى :( وما يعرج فيها ) أي : من الملائكة وأعمال بني آدم.
وقوله :( وهو معكم أينما كنتم ) أي : بعلمه وقدرته، ذكره ابن عباس وغيره. وقال الحسن : هو معكم بلا كيف.
وقوله :( أينما كنتم ) أي : حيثما كنتم.
وقوله :( والله بما تعملون بصير ) أي : خبير.
وقوله :( يعلم ما يلج في الأرض ) أي : يدخل فيها من مطر وحب وميت. وقوله :( وما يخرج منها ) أي : يدخل فيها منطر وحب وميت.
وقوله تعالى ( وما يخرج منها ) أى من نبات وشجرة ونحوه.
وقوله تعالى :( وما ينزل من السماء ) أي : من المطر والرزق والملائكة. وقوله تعالى :( وما يعرج فيها ) أي : من الملائكة وأعمال بني آدم.
وقوله :( وهو معكم أينما كنتم ) أي : بعلمه وقدرته، ذكره ابن عباس وغيره. وقال الحسن : هو معكم بلا كيف.
وقوله :( أينما كنتم ) أي : حيثما كنتم.
وقوله :( والله بما تعملون بصير ) أي : خبير.