صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿خلق السموات...﴾ [ آية ٥٤ الأعراف ص ٢٦٢ ]. ﴿ثم استوى على العرش﴾ استواء يليق به سبحانه ! بلا كيف ولا تمثيل ولا تشبيه [ آية ٥٤ الأعراف ]. ﴿يعلم ما يلج في الأرض...﴾ [ آية ٢ سبأ ص ١٩٣ ]. ﴿وهو معكم﴾ أي عالم بكم أينما كنتم. فالمعية مجاز عن العلم بعلاقة السببية ؛ والقرينة السباق واللحاق مع استحالة الحقيقة. وقد أول السلف هذه الآية بذلك ؛ كما أخرجه البيهقي عن ابن عباس والثوري. وفي البحر : أن الأمة مجمعة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات لاستحالتها.