بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿هُوَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض في سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوى عَلَى العرش يَعْلَمُ مَا يَلِجُ في الأرض﴾ يعني : ما يدخل في الأرض من الماء، والكنوز، والأموات، ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من النبات، والكنوز، والأموات، ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السماء﴾ وهو المطر، والثلج، والرزق، والملائكة، ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ يعني : ما يصعد فيها من الملائكة، وأعمال العباد، والأرواح، ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ﴾ يعني : عالم بكم، وبأعمالكم، أينما كنتم في الأرض ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيكم بالخير خيراً، وبالشر شراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى