زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ﴾ مفسر في [الأعْرَافِ: ٥٤] إلى قوله تعالى :﴿يَعْلَمُ مَا يَلجُ فِي الأرْضِ﴾ وهو مفسر في [سَبَإ: ٢] إلى قوله تعالى :﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ﴾ أي : بعلمه وقدرته.
وما بعده ظاهر إلى قوله تعالى :﴿آمنوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال المفسرون : هذا الخطاب لكفار قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى