الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ [ ٤ ].
أي : ابتدع ذلك وأنشأه في ستة أيام، مقدار كل يوم ألف عام.
﴿ثم استوى على العرش﴾ أي : ارتفع وعلا(١) ارتفاع قدرة وتعظيم وجلالة، لا ارتفاع نقلة.
ثم قال :﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾(٢) : أي : ما يدخل فيها من الماء وغيره(٣).
﴿وما يخرج منها﴾ أي : من النبات وغيره.
﴿وما ينزل من السماء﴾ أي ينزل منها إلى الأرض من القطر وغير ذلك.
﴿وما يعرج من السماء﴾ أي : ما يصعد إليها من الأعمال والملائكة وغير ذلك، لا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض.
﴿والله بما تعملون بصير﴾ أي : بصير بأعمالكم يحصيها عليكم حتى يجازيكم بها يوم القيامة.
ثم قال(٤) :﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾ قال سفيان الثوري : علمه(٥).
أي : ابتدع ذلك وأنشأه في ستة أيام، مقدار كل يوم ألف عام.
﴿ثم استوى على العرش﴾ أي : ارتفع وعلا(١) ارتفاع قدرة وتعظيم وجلالة، لا ارتفاع نقلة.
ثم قال :﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾(٢) : أي : ما يدخل فيها من الماء وغيره(٣).
﴿وما يخرج منها﴾ أي : من النبات وغيره.
﴿وما ينزل من السماء﴾ أي ينزل منها إلى الأرض من القطر وغير ذلك.
﴿وما يعرج من السماء﴾ أي : ما يصعد إليها من الأعمال والملائكة وغير ذلك، لا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض.
﴿والله بما تعملون بصير﴾ أي : بصير بأعمالكم يحصيها عليكم حتى يجازيكم بها يوم القيامة.
ثم قال(٤) :﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾ قال سفيان الثوري : علمه(٥).
١ ح: "على"..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: تفسير الغريب ٤٥٣..
٤ ع: "وقوله"..
٥ انظر: البحر المحيط ٨/٢١٧..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: تفسير الغريب ٤٥٣..
٤ ع: "وقوله"..
٥ انظر: البحر المحيط ٨/٢١٧..