تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلهذا قال :﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ أي : ظاهرات تدل أهل العقول على صدق كل ما جاء به  وأنه حق اليقين، ﴿لِيُخْرِجَكُمْ﴾ بإرسال الرسول إليكم، وما أنزله الله على يده من الكتاب والحكمة.
﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي : من ظلمات الجهل والكفر، إلى نور العلم والإيمان، وهذا من رحمته بكم ورأفته، حيث كان أرحم بعباده من الوالدة بولدها ﴿وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى